في لقاء عقد يوم أمس في مقر هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية بين السيد/ أسامة كحيل نقيب المقاولين بمحافظات غزة والسيد / أ. عماد الحداد مدير مكتب الهيئة ... تم مناقشة مجموعة من القضايا المهمة ذات العلاقة بالتنمية إضافة إلى اللبس الذي حصل بخصوص عطاء مدرسة الشوكة ... وتم التوصل لصيغ تساعد على بناء تعاون فاعل يمنع حدوث سوء فهم مستقبلا كنتيجة لغياب التنسيق المشترك .. وتساهم في بلورة سياسات تدفع باتجاه تكامل جهود المؤسسات الوطنية .. وتعزز مساعيها لبناء رؤية واضحة مشتركة لتدعيم صمود الشعب ومؤسساته الاقتصادية .
وفي تعليقه وضح نقيب المقاولين أهمية بناء الجسور بين كافة الجهات النشطة العاملة في محافظات غزة .. لما يسببه غياب التنسيق من ترك فجوات يمكن أن تسبب مشكلة ما .... يحتاج علاجها إلى جهود كبيرة كان بالإمكان منع حدوثها في حال توفر تفاهمات واضحة بين المؤسسات .
وهذا ما حدث في عطاء مدرسة الشوكة الذي طرحته الهيئة ولغياب التنسيق حدث لبس بني عليه موقف أثار حفيظة واستياء الهيئة مما استدعى هذا اللقاء الذي جلى الصورة وأوضح اللبس وعزز العلاقة بين الاتحاد وهيئة الأعمال الخيرية الإماراتية .
وقد أثنى نقيب المقاولين على هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية ومديرها السيد / أ.عماد الحداد وما تتمنع به هذه الهيئة من سمعة طيبة وتفاني في تقديم أفضل الخدمات وبمستوى متقدم فنيا ... وملتزم بالنزاهة والشفافية .
كما وشرح السيد نقيب المقاولين ما تم طرحه من أفكار ومشاريع مستقبلية تحقق مجموعة من الأهداف الوطنية ... خصوصاً فيما يتعلق بمتطلبات الاعمار وتأهيل الشركات والمؤسسات والكوادر العاملة فيه لتكون قادرة على تحمل أعباء هذا المشروع الاستراتيجي الضخم كما دعا جميع المقاولين للمشاركة وبفعالية بعطاءات هيئة الأعمال الخيرية.. ومن جهته رحب السيد / مدير الهيئة بنقيب المقاولين .. مشدداً على مرجعية الاتحاد لقطاع المقاولات .. وضرورة التفاهم المشترك سواء فيما يتعلق بالعطاءات والمشاريع القادمة ... أو كيفية صياغة رؤيا مشتركة ضمن المجلس التنسيقي للاعمار ... لتهيئة الظروف اللازمة لنجاح هذا المشروع وتحقيقه أكبر جدوى ممكنة للوطن والشعب واقتصاده الوطني .
واتفق الطرفان على جملة من القضايا ومن أهمها:
1- التنسيق المشترك بين الهيئة واتحاد المقاولين كمرجع أساسي لقطاع الإنشاءات في محافظات غزة فيما يخدم مصلحة هذا القطاع والاقتصاد الوطني الفلسطيني .
2- المشاركة الفاعلة في صياغة الاعمار... وذلك ضمن رؤيا وطنية تتعامل بأسلوب مهني متقدم بعيداً عن أجواء التجاذبات السياسية والحزبية .
3- دراسة إمكانية دعم المشاريع ذات العلاقة بالتنمية البشرية والعمرانية والتي سيطرحها الاتحاد وفق الإمكانيات المتاحة وحسب الأصول المتبعة لدى الهيئة .
4- العمل كفريق لنشر الالتزام بالقوانين والأنظمة ... وتوعية الجميع بأهمية الالتزام بالشفافية والنزاهة في عمل المؤسسات ضماناً لتحقيق العدالة .
وفي نهاية اللقاء اتفق الطرفان على مواصلة الاجتماعات مستقبلاً لتحقيق المزيد من التقدم في مجال النهوض بالواقع الاقتصادي المنهك تحت الحصار منذ سنوات .