وكان نص الرسالة كما يلي :
بداية أتقدم بالشكر والتقدير على الجهود المخلصة التي بذلتموها في الإعداد والتنظيم للمؤتمر أعلاه ...... وروح التفهم والوعي التي تعبر عن روح وطنية هادفة ..... وحرص على إظهار فلسطين بصورة حضارية لائقة .
إنني وبصفتي الاعتبارية كنقيب للمقاولين في محافظات غزة ..... آمل قبول اعتذاري عن المشاركة ....... وكذلك وبصفتي الشخصية كصاحب مشروع مقدم للمؤتمر ...... أطالبكم بسحب مشروعي وعدم عرضه ضمن وثائق المؤتمر .
إن قرار عدم المشاركة جاء احتجاجا على سوء أداء اللجنة المنظمة بغزة ...... والغموض ..... وغياب الشفافية ........ وتوفر قنوات خلفية غير مرئية في كافة الترتيبات والعمليات الإجرائية التي تمت في إطار الإعداد لمشاركة غزة في المؤتمر أعلاه .
إن اتحاد المقاولين والذي يمثل أقوى المؤسسات النقابية الفاعلة ...... وقطاع الإنشاءات والذي سيكون بدون أي احتمالات أخرى ...... هو العمود الفقري والدينمو المحرك لعجلة الاقتصاد بغزة ....... في المرحلة القادمة من إعادة الاعمار ...... تم وبشكل متعمد تهميشه وإبعاده عن الصورة ..... بل لم تكن الدعوات لحضور الأنشطة والاجتماعات تصله ..... وان تداركوا ذلك مؤخرا .... أما فحوى الاتصالات معكم ومع الأطراف الرسمية والدولية فكنا نبلغ عنها باختصار وبعد انتهاء الحدث بموجز يمر على النتائج.
كما وقد تم إسقاط أسماء المقاولين المتقدمين لرئاسة اللجنة من الكشوفات المرسلة لسيادتكم ..... رغم أن عددهم لا يتجاوز إل 7 مقاولين ....... الأمر الذي يؤكد وجود سياسة واضحة لتهميش الاتحاد وتغييبه عن فعاليات المؤتمر .
إضافة إلى ذلك ...... و بعد الاتفاق على أسماء المتحدثين في الجلسات القطاعية فوجئنا باستبعادنا وعند مراجعة السيد / رئيس اللجنة المنظمة بغزة أفاد بأن ذلك تم دون علمه .
إنني لا اشك لحظة في مدى حرصكم على إنجاح المؤتمر ...... وإيمانكم بالشفافية والنزاهة ...... وتغليبكم المهنية على أية عوامل أخرى ...... ولكن وللأسف لم تكن اللجنة بغزة على نفس القدر من الحرص ..... فسادها التخبط والعمل بمنطق السراديب الخفية .
في الختام أتمنى لكم كل التوفيق والنجاح ...... آملا أن يعكس المؤتمر عمق الجذور الحضارية للشعب الفلسطيني .